الـ  mirror 12  موقع  الدكتور أسعد علي  يحتفي بمهرجان النجمة المحمدية الولائي الثقافي الخامس عشر

المنعقد في دمشق و محردة بمناسبة الذكرى العطرة لميلاد السيدة زينب عليها السلام .

 

لا حُدودَ للمَدَد..

يا أحَد

 

إن شاءَ الله: ألْتَقي مَن يَشاءُ هذا المَساء.. في المَركَز الثَّقافِي العَرَبي بالمَزَّة.. للمُشارَكَة بالمهرَجان الوَلائِي الخَامِس عَشَر، احتِفاءً بإعلامِياءِ السيِّدَة زَينَب الحَوراء..

لا تَرى إلاَّ جَمالاً سَما

 

 

وتَرى حريَّةَ المُنتَمى

فَحُسَينٌ حَسَنٌ قَدراً

 

 

أكرَمَ اللهَ الوَرى بِهِما

     

(م) النَّجمَة المحمَّدِيَّة ( 39- 42)

(39) إنَّ الكُتبَ التي كُتِبَت حَولَ بَطَلَةِ الحريَّة: تعمِّر مكتبةً تَملأُ عاصِمةً جَديدَة..

(40) الدكتور عصام عَبَّاس: طَبيبٌ مُختَصٌّ بالمَفاصِلِ الجَسَدِيَّة، والعِظام عُموماً.. لكنَّ هذا التَّخَصُّص: تَفتَّحَ اجتِماعِيّاً.. وصَارَ اختِصاصاً بالعَظَمَةِ الإنسانيَّة وعُظَماء المَفارِقِ التَّارِيخيَّة..

(41) ومَثَّلَ لهذهِ المِفصَليَّة الحَضارِيَّة بالـ"النَّجمَة المحمَّدِيَّة".. وهذا لَقَبٌ للسيِّدَة الحَوراء: زينب بِنت عليّ بن أبي طَالِب.. وأُمّها الزَّهراء: فاطِمَة بنت محمَّد بن عَبد الله.. عليهم السَّلام أجمَعين..

(42) قِصَّة بُطولَةُ السيّدَة زَينَب: لا تَجعَلُ سَيّدةً إيطالِيّةً، تَختَصُّ بها كأعظَمِ امرأة، بَانِيَة حَضارَة في تاريخِ الناس فقط.. بَل تَجعَلُ قِسّاً "محردِيّاً": يُعلِنُ عَن سَعادَةِ وَعيِهِ لِقِيَمِ هذا الشُّموخِ المُتَجَلِّي مِن بطَلَةِ الحريَّة..

(ن) صَرَفَت المَوتَ عَن زَين العَابِدين ( 43- 45)

(43) إذا جُمِعَت القَصائِد التي ذَكَرَتْ هذهِ البَطلَة: سَتكون دَائِرَة مَعارِف شِعرِيَّة.. لأنَّها: عَمَّةُ الأئِمَّة.. وأُمُّ الأُمَّة..

(44) أحتاجُ إلى "المَعَرِّي.. ودَانتِي.. وهُومِيروس.. والفِردَوسِيّ".. لِنؤلِّفَ قصّةَ هذهِ الفردَوسِيَّة، التي أنقَذَت "مَلِكَ الإنْسِ والجِنّ" مِنَ القَتلِ بِبُطولَتِها..

(45) في العراق وسُورية، في الكُوفَة ودمَشق: أقنَعَت "بطلَةُ كَربَلاء" بِصَرْفِ المَوتِ عَن زَينِ العَابِدين، آدَم آل محمَّد.. صَاحِبُ زَبُورِهِم ومائِدَتِهِم..

 (س) الدَّعوَة وبِطاقَتها ( 46- 48)

(46) زَينٌ وزَينب: أحَدُ أفلامِي المُصَوَّرَة..

(47) مَن شاءَ المُتابَعَة مَعَنا إلى "محردة" فَمَرحَباً..

(48) بِطاقَةُ الدَّعوَة: واضِحَةُ العَناوِين في المَزَّة.. ومحردَة.. وهَا هِيَ..

(ع) تَجرِبَة شِعريَّة ( 49- 51)

(49) كَيفَ تَكتبُ بَناتُ "الطُّوْرِ.. والإنسان": ستّاً وسَبعِينَ رباعِيَّة لِبطلَةِ كَربَلاء والحريَّة?..

(50) وكَيفَ يَكتبُ أبناءُ "قَاف اليَاقُوتَة الخَضراء": خَمسِينَ رباعيَّة لِبَطلَة كربلاء والحريَّة?..

(51) بَطلَةُ كَربلاء: تَصِفُ رُؤيَتَها للحَياةِ والمَوت "بالجَمالِ والحريَّة".. "والله لا أرى إلاَّ جَميلا".. "والله لا أرى المَوتَ إلاَّ حريَّة"..

لِـشِفاءٍ يَجيءُ مِن كلِّ iiكَوكَب

عـالَمُ الـنُّورِ والبُطولَةِ iiزَينَبْ

عَـمَّةُ الـخَيرِ والتَّفاصِيلُ قُربَى

ولِـزَينٍ  مِـنَ القَراباتِ iiأقرَبْ

عـالَمُ  الـسِّرِّ مُقلَتانِ iiومِسْكٌ

وأذانٌ  مـعَ  الـبَرِيَّةِ يُـوهَبْ

طُـبُّ  شِـيثٍ ونَـزلَةٍ iiومَرايا

لِـوُجـوهٍ  بِـرَبِّها iiتـتجَلْبَبْ

مَـريَمُ  الطُّهْرِ بالمَشارِقِ iiشَمْسٌ

ومَـسيحٌ مـعَ النَّسيمِ iiالمُؤدّبْ

مَـن رأى الأُمَّ في النَّسيمِ تُغَذِّي

ذلـكَ  السِّحرُ بالحَنانِ iiالمُطَيَّبْ

يـا ابْـنَ طَيَّارِ مُهجَتي وحَنينِي

أنـتَ  بالحبِّ  للقَداسَةِ iiتُنْسَبْ

حَـبَـشِيٌّ وعـالَمِيُّ اتِّـساعٍ

كَـرَّسَ  الله  فِيكَ قُطباً iiمُرَحَّبْ

أُسـرَتـي آدَمٌ ومَـنْ iiتَـبِعُوهُ

وبِـعَذراءِ رَحـمَةٍ جِئتَ أطْيَبْ

وأنـا  يـا ابْنَ أسرَتي iiوحَبيبِي

جِـئتُ بـالأُمِّ مَـريَمٍ iiأتَنَسَّبْ

هـكذا الـبَيتُ أحـمَدِيُّ مرامٍ

لابْنِ سُعدَى كَمَريَمٍ ألْفُ مَطلَبْ

حُـوْر  رُوحِـي نَسائِمٌ وجِنانٌ

ومِـحَرْداتُ  للمَحارِ المُكَوكَبْ

لُؤلؤُ  الخَيرِ..  والجَمالُ.. iiومَعنٌ

عـالَمُ  النُّورِ  والبُطولَةِ: iiزَينَبْ

 

 

كَنيسَتُنا

-----------------------------------------------------------------

 (جَمَعْنا حُبَّنا ثَمَراً دَلِيلاً)

بحــــال اثنين دمشق

16 / 5 / 1427 هـ -  12 / 6 / 2006 م

تُرابُ  الأرض هَدْهَدَهُ iiالبَديعُ

فـقامَ عـلى تَهدْهُدِهِ iiالرَّبيعُ

وسَـاعَةُ آدَمٍ دُقَّـتْ iiفُصولاً

عَقارِبُ  سَعيِها هَذي iiالدُّموعُ

عُـيونُ الحُبِّ حَرَّضَها iiشُعاعٌ

نَـواعِيرُ الـحَياةِ بِـها تُذِيعُ

إذاعَـةُ  خِـصْبِنا قَدَرٌ iiتَنامَى

مَشيئَةُ  ذِي  الحَنانِ لَها iiفُروعُ

بِـلا  كَـلِمٍ لِمُوسِيقاكَ iiبَحرٌ

تُـهَدِّؤنِي فَـترتاحُ iiالضُّلوعُ

أقـامَ بـآدَمٍ أُمَـماً iiلِـتَحيا

بِـرُوحِ اللهِ واتَّـسَعَ iiالوَسيعُ

وكـانَت بَهجَةُ الأرزاقِ iiحُبّاً

وإبـداعاً  وطَـارَ بِنا iiالرَّفيعُ

فَـهَذي  المُعجِزاتُ  بِلا iiقُيودٍ

ونـحنُ  المُخلِصونَ بِنا iiالمَنيعُ

عَزيزٌ  والسَّلامُ وألْفُ iiحُسنَى

مَـجرَّاتُ الـبَهاءِ لَها زُروعُ

زِراعَةُ  ذِي  الحَنانِ على iiأمانٍ

بِـرَحمانٍ تُـضاءُ لَهُ iiالشُّموعُ

وتَـبتَهِجُ الـمَلائِكُ كلَّ iiآنٍ

بـأدمِغَةِ  الـوَفاءِ كما iiتُطِيعُ

إطـاعَةُ  رَبِّـنا رِزْقٌ مَـديدٌ

عُـطورُ  الخالِدينَ بِها iiتَضُوعُ

مـحمَّدُ والـمَسيحُ وأنـبياءٌ

لَـهُم  عامٌ تُخَصِّصُهُ iiالدُّروعُ

تَـفَكُّرُنا عـلى فِطَرٍ iiشُعوبٌ

يُـوَحِّدُها  بِـنَفخَتِهِ iiالسَّريعُ

شِـراعُ الفُلْكِ شَفَّافٌ iiبِمَعنىً

لَـهُ مَـعنى المَعانِي iiوالشُّروعُ

أحِـبَّتَنا  شُـروقاً  أو iiغُروباً

مَـعاصِمُنا وعِصْمَتُنا iiالجُمُوعُ

جَـمَعْنا حُـبَّنا ثَـمَراً iiدَلِيلاً

تُرابُ  الأرض هَدْهَدَهُ iiالبَديعُ

بِـبِذرَةِ  حِـنطَةٍ مُوسى iiوطَهَ

ومَـريَمُنا  وعِيساها  iiالوُلوعُ

أقَدِّرُ.. في "مِحردَتِها"iiعِصامٌ

ومَـعنٌ فـي كَنيسَتِنا iiلَمُوعُ

كَـرُوحِ اللهِ يُشْرِقُ مِن iiخَفاءٍ

فَيَزهو الجُوْدُ والشَّرَفُ النَّبُوعُ

بِـمَكَّةَ  أو حَـماةَ لَنا iiكِرامٌ

نَـواعِيرُ الخُصوبَةِ كَي iiتُذِيعُوا

على جَبَلِ الصَّحارَى طارَ iiنَهرٌ

بـأجنِحَةِ الـمَحبَّةِ فاسْتَطِيعُوا

هُـنا  رَوضاتُ جَنَّتِنا iiبِطُوبَى

عَـرُوبا سَـبعَةٌ تَحيا iiالرُّبوعُ

بِـمَولِدِ  زَينَبٍ طُوبَى iiغَريبٍ

ويَـحيَى بـابنِ عَمَّتِهِ iiالرَبيعُ

 

فُلْكُ

الرِّيادَة والسَّعادَة

بحــــال اثنين دمشق 16 / 5 / 1427 هـ -  12 / 6 / 2006 م

نفخَ اللهُ ذو الجَلالِ بآدَمْ

 

 

وبِعَذراءَ ذو الجَمالِ تَفاهَمْ

ومَضَيْنا معَ التَّسامِي سُمُوّاً

 

 

فَمَسِيحِي كَمُصحَفي ضَمَّ عَالَمْ

     

 

(ط) الحَفيدَة والكَنز ( 41- 48)

(41) إنَّ خَمسات الزُّمَرِ الثَّلاث: تُذَكِّرُ بمناسَبَةٍ سَعيدَة وفَريدَة ومَديدَة التَّأثِير في تَارِيخِنا الذي قَلبُهُ الخَيرات.. فَمَن خَطَرَتْ لَهُ الذِّكرى..?!!

  (أ)  ألَم يَحصَل في بَيتِ النَّبِيِّ الحَبيب: سَعادَةُ استقبالِ حَفيدَتهِ الأُولَى زَينب بنت فاطِمَة وعَليّ?..

(ب) ألَيسَ ذلكَ بِتارِيخ (5/5/5) هـ..?!

(جـ) لذلكَ اعتَبرنا الخَمسات الثَّلاث: خَمسَ عَشرَة..

(د) وهذا الرَّقَم بالفرنسيَّة: "كَنْز Quinze"

(42) عَشيَّة الخَامِس عَشَر مِن جُمادَى الأُولَى: كُنَّا في ذِكرى مَولِد السيِّدَة زَينَب، الثانِي والعشرين بعد أربعمائة وألْف.. وكانَ جُمهورُ المَركَز الثَّقافِي العَرَبي بالمَزَّة: مِن خُلاصاتِ إخلاصٍ جَذَّابٍ.. فَسُحْتُ مَعَهُ سِياحَةَ ما بَينَ المَغربِ والعشاء..

(43) الطَّبيب عصام عَبَّاس، أحَد دَكاتِرَة الإبداع، المَوهُوبين والمُوَفَّقين.. يُقيمُ مِهرَجاناً وَلائِيّاً ثَقافِيّاً للذِّكرى الزَّينَبيَّة المُسعِدَة للأُسرَة النّبَويَّة والرَّحمَة العَالَميَّة..

(44) هذهِ الذِّكرى للمهرَجان الخَامِس عَشَر..

(45) ورَقَمُ مُحاضَرَتي: التَّاسِع عَشَر.. لأنَّ "مُقتَضى الحَال": جَذَبَ للكَلام بأكثَرِ مِن يَوم.. في السَّنوات الاحتِفالِيَّة الأخيرَة: يَكونُ المهرجان ثَلاثَة أيَّام، كَهذا العَام..

(46) التَّاسِع عَشَر: يَعنِي سُورَة مَريَم.. فَهذا رَقَمُها القرآنِيُّ، جَمعاً..

(47) والتَّاسِع عَشَر: يَعني حروفَ البَسمَلَة.. ويَعنِي سِرَّ الكَنز، الذي أُقِيمَ عَلَيهِ القرآن الكَريم..?!

(48) ومِن هُنا: كانَ اللقاءُ بَينَ دَلائِلِ الرَّقَمَين: (الخَامِس عَشَر=الكَوثَر).. و(التَّاسِع عَشَر=مَريَم)..

(ي) الأطفالُ والأوراق ( 49- 58)

(49) أفاضَتْ بَرَكاتُ الحَالِ عَلَيَّ: نَسَماتٍ مُطَيَّباتٍ بالبَوارِقِ والشَّوارِق.. تَخلَّلَتها نَوايا دُموع.. أمْسَكَها الحُضَّارُ عَنِ الانهِمار..

(50) وظَلَّت أنفاسُ "الرَّعد" في قَلبِ "لُقمان".. وهذهِ إشارَةٌ رَقَميَّةٌ لأهلِها.. ألَيسَ حَاصِلُ جَمعَ (15+19=34) رَقَمَي مَريَم والكَوثَر مُساوِياً لِعَددِ آياتِ سُورَةِ لُقمان?..

(51) الكَوثَر ومَريَم: تأخُذاني إلى حِكمَةِ لُقمان وحَيَويَّاتِ الرَّعد..

(52) كُنتُ في صَميمِي على بُحَيرَةِ الفَتحِ السَّكِينِيَّة.. كانت السَّكِينات الثَّلاث: يَتَمَوَّجْنَ على شَواطِئِ كَلِماتِي ونَظَراتِي..

(53) والْتَقَطَ الأطفالُ: الأشعَّة.. فَصارُوا حَولِي كَعَناقِيدِ نَحلَةٍ فَرَّخَتْ.. أو كَعَناقِيدِ كَرَزِ السَّماء.. وعِنَبِ العَمَّةِ الحَوراء.. ورُطَبِ الأُمِّ العَذراء..

(54) مُصَوِّرو اللقاء: لَم يَفُتهُم الحَالُ المُغْنِي بِذاتِهِ عَن أبلَغِ مِن كلِّ مَقال..

(55) الأوراقُ أمامِي: صَارَت في رِياحِ أشواقٍ وأذواق..

(56) أوَّلُ الَكنز: صارَ إلى حَبيبِ الخَطيبِ المُؤثِّر..

(57) والمَدَد بِلا حُدود: صَارَ إلى المُحامِي حَمُّود..

(58) لَم يَبْقَ لِي غَيرُ القرآن.. وأنْعِم بالرَّحمَن..

(ك) تَحيَّة مِحردة ( 59- 61)

 (59) حَيَّيْتُ "مِحَردة" التَّفَوُّق والتَّألُّق..

(60) وكَيفَ لا تتألَّقُ عَرائِسُ "المَحارِ" مِن حُروفِ محردَة الثَّلاثَة الأُولَى.. وفيها "نِعَمُ" الله، المُتَجَلِّيَة مِن قَلبِ "مَعن"?..

(61) القِسّ "مَعن بيطار": لَهُ وللخَمس والخَمسِين كَنيسَة في صَفِّ كَنيسَته.. ولِجَميعِ كَنائِسِ الدّنيا، التي تَذكُرُ أُمَّ المَسيح، مَريَم، وابنَها عيسى.. لَهُم جَميعاً: حُبٌّ لا يُوْصَف.. ولا يُساوِيهِ إلاَّ الحُبُّ الحَيّ.. حُبُّ النَّسيمِ الحُرّ.. يَدخُلُ إلى الرِّئات.. يَمنَحُ الحَياة.. ولا يَستأذِنُ أصحابَ الصُّدُور؛ لأنَّهُ شَفافِيَةُ النُّور.. ولأنَّهُ كَونِيُّ السُّرور..

(ل) كَنيسَة زَينَب ومَسجد مَريَم ( 62- 66)

(62) دَعَوْتُ حَديثَ اليَوم: الرِّيادَة والسَّعادَة.. تَذْكِرةً بالوَصِيَّتَين للحَياةِ الوَاسِعَة..

(63) وخُذِ الكَنز "المحردِيّ"، ذِي اللآلِئ، المُشِيرَة إلى المَبادِئ..

(64) مِن مَبدأِ الحُبّ: مَريَم وزَينَب.. وإلى المَبدأِ مَباهِجُ أعيادِ المُعيد..

(65) أنتَ عَنِّي في "كَنيسَةِ زَينَب"، المحردِيَّة.. وأنا عَنكَ في "مَسجِدِ مَريَم"، القرآنِيِّ.. وأتَوارَى عَن الإيضاح وَراءَ رُؤيا يُوحَنَّا.. إنَّما بِطابَةِ طُوبَى الشِّعر.. ولِبَحرِ المَحار: نُور الأنوار..

(66) نَفَخَ اللهُ ذو الجَلالِ بآدَمْ

 

 

وبِعَذراءَ ذو الجَمالِ تَفاهَمْ

ومَضَيْنا معَ التَّسامِي سمُوّاً

 

 

فَمَسِيحِي كَمُصْحَفِي.. ضَمَّ عَالَمْ..