|
فُلْكُ
الرِّيادَة
والسَّعادَة

بحــــال
اثنين
دمشق
16
/
5
/
1427
هـ
-
12
/
6
/
2006
م
|
نفخَ اللهُ ذو الجَلالِ بآدَمْ |
|
|
|
وبِعَذراءَ ذو الجَمالِ تَفاهَمْ |
|
ومَضَيْنا معَ التَّسامِي سُمُوّاً |
|
|
|
فَمَسِيحِي كَمُصحَفي ضَمَّ عَالَمْ |
|
|
|
|
(ط)
الحَفيدَة والكَنز
(
41-
48)
(41)
إنَّ خَمسات الزُّمَرِ الثَّلاث: تُذَكِّرُ
بمناسَبَةٍ سَعيدَة وفَريدَة ومَديدَة التَّأثِير
في تَارِيخِنا الذي قَلبُهُ الخَيرات.. فَمَن
خَطَرَتْ لَهُ الذِّكرى..?!!
(أ)
ألَم يَحصَل في بَيتِ النَّبِيِّ الحَبيب:
سَعادَةُ استقبالِ حَفيدَتهِ الأُولَى زَينب بنت
فاطِمَة وعَليّ?..
(ب)
ألَيسَ ذلكَ بِتارِيخ
(5/5/5)
هـ..?!
(جـ)
لذلكَ اعتَبرنا الخَمسات الثَّلاث: خَمسَ عَشرَة..
(د)
وهذا الرَّقَم بالفرنسيَّة:
"كَنْز
Quinze"
(42)
عَشيَّة الخَامِس عَشَر مِن جُمادَى الأُولَى:
كُنَّا في ذِكرى مَولِد السيِّدَة زَينَب، الثانِي
والعشرين بعد أربعمائة وألْف.. وكانَ جُمهورُ
المَركَز الثَّقافِي العَرَبي بالمَزَّة: مِن
خُلاصاتِ إخلاصٍ جَذَّابٍ.. فَسُحْتُ مَعَهُ
سِياحَةَ ما بَينَ المَغربِ والعشاء..
(43)
الطَّبيب عصام عَبَّاس،
أحَد دَكاتِرَة الإبداع، المَوهُوبين
والمُوَفَّقين.. يُقيمُ مِهرَجاناً وَلائِيّاً
ثَقافِيّاً للذِّكرى الزَّينَبيَّة المُسعِدَة
للأُسرَة النّبَويَّة والرَّحمَة العَالَميَّة..
(44)
هذهِ الذِّكرى للمهرَجان الخَامِس عَشَر..
(45)
ورَقَمُ مُحاضَرَتي: التَّاسِع عَشَر.. لأنَّ
"مُقتَضى
الحَال":
جَذَبَ للكَلام بأكثَرِ مِن يَوم.. في السَّنوات
الاحتِفالِيَّة الأخيرَة: يَكونُ المهرجان ثَلاثَة
أيَّام، كَهذا العَام..
(46)
التَّاسِع عَشَر: يَعنِي سُورَة مَريَم.. فَهذا
رَقَمُها القرآنِيُّ، جَمعاً..
(47)
والتَّاسِع عَشَر: يَعني حروفَ البَسمَلَة..
ويَعنِي سِرَّ الكَنز، الذي أُقِيمَ عَلَيهِ
القرآن الكَريم..?!
(48)
ومِن هُنا: كانَ اللقاءُ بَينَ دَلائِلِ
الرَّقَمَين: (الخَامِس
عَشَر=الكَوثَر)..
و(التَّاسِع
عَشَر=مَريَم)..
(ي)
الأطفالُ والأوراق
(
49-
58)
(49)
أفاضَتْ بَرَكاتُ الحَالِ عَلَيَّ: نَسَماتٍ
مُطَيَّباتٍ بالبَوارِقِ والشَّوارِق..
تَخلَّلَتها نَوايا دُموع.. أمْسَكَها الحُضَّارُ
عَنِ الانهِمار..
(50)
وظَلَّت أنفاسُ "الرَّعد"
في قَلبِ "لُقمان"..
وهذهِ إشارَةٌ رَقَميَّةٌ لأهلِها.. ألَيسَ
حَاصِلُ جَمعَ
(15+19=34)
رَقَمَي مَريَم والكَوثَر مُساوِياً لِعَددِ آياتِ
سُورَةِ لُقمان?..
(51)
الكَوثَر ومَريَم: تأخُذاني إلى حِكمَةِ لُقمان
وحَيَويَّاتِ الرَّعد..
(52)
كُنتُ في صَميمِي على بُحَيرَةِ الفَتحِ
السَّكِينِيَّة.. كانت السَّكِينات الثَّلاث:
يَتَمَوَّجْنَ على شَواطِئِ كَلِماتِي
ونَظَراتِي..
(53)
والْتَقَطَ الأطفالُ: الأشعَّة.. فَصارُوا حَولِي
كَعَناقِيدِ نَحلَةٍ فَرَّخَتْ.. أو كَعَناقِيدِ
كَرَزِ السَّماء.. وعِنَبِ العَمَّةِ الحَوراء..
ورُطَبِ الأُمِّ العَذراء..

(54)
مُصَوِّرو اللقاء: لَم يَفُتهُم الحَالُ المُغْنِي
بِذاتِهِ عَن أبلَغِ مِن كلِّ مَقال..
(55)
الأوراقُ أمامِي: صَارَت في رِياحِ أشواقٍ
وأذواق..
(56)
أوَّلُ الَكنز: صارَ إلى حَبيبِ الخَطيبِ
المُؤثِّر..
(57)
والمَدَد بِلا حُدود: صَارَ إلى المُحامِي
حَمُّود..
(58)
لَم يَبْقَ لِي غَيرُ القرآن.. وأنْعِم
بالرَّحمَن..
(ك)
تَحيَّة مِحردة
(
59-
61)
(59)
حَيَّيْتُ "مِحَردة"
التَّفَوُّق والتَّألُّق..
(60)
وكَيفَ لا تتألَّقُ عَرائِسُ
"المَحارِ"
مِن حُروفِ محردَة الثَّلاثَة الأُولَى.. وفيها
"نِعَمُ"
الله، المُتَجَلِّيَة مِن قَلبِ
"مَعن"?..
(61)
القِسّ
"مَعن
بيطار":
لَهُ وللخَمس والخَمسِين كَنيسَة في صَفِّ
كَنيسَته.. ولِجَميعِ كَنائِسِ الدّنيا، التي
تَذكُرُ أُمَّ المَسيح، مَريَم، وابنَها عيسى..
لَهُم جَميعاً: حُبٌّ لا يُوْصَف.. ولا يُساوِيهِ
إلاَّ الحُبُّ الحَيّ.. حُبُّ النَّسيمِ الحُرّ..
يَدخُلُ إلى الرِّئات.. يَمنَحُ الحَياة.. ولا
يَستأذِنُ أصحابَ الصُّدُور؛ لأنَّهُ شَفافِيَةُ
النُّور.. ولأنَّهُ كَونِيُّ السُّرور..
(ل)
كَنيسَة زَينَب
ومَسجد
مَريَم
(
62-
66)
(62)
دَعَوْتُ حَديثَ اليَوم: الرِّيادَة والسَّعادَة..
تَذْكِرةً بالوَصِيَّتَين للحَياةِ الوَاسِعَة..
(63)
وخُذِ الكَنز "المحردِيّ"،
ذِي اللآلِئ، المُشِيرَة إلى المَبادِئ..
(64)
مِن مَبدأِ الحُبّ: مَريَم وزَينَب.. وإلى
المَبدأِ مَباهِجُ أعيادِ المُعيد..
(65)
أنتَ عَنِّي في "كَنيسَةِ
زَينَب"،
المحردِيَّة.. وأنا عَنكَ في
"مَسجِدِ
مَريَم"،
القرآنِيِّ.. وأتَوارَى عَن الإيضاح وَراءَ رُؤيا
يُوحَنَّا.. إنَّما بِطابَةِ طُوبَى الشِّعر..
ولِبَحرِ المَحار: نُور الأنوار..
|
(66)
نَفَخَ اللهُ ذو الجَلالِ بآدَمْ |
|
|
|
وبِعَذراءَ ذو الجَمالِ تَفاهَمْ |
|
ومَضَيْنا معَ التَّسامِي سمُوّاً |
|
|
|
فَمَسِيحِي كَمُصْحَفِي.. ضَمَّ
عَالَمْ.. |
|
|
|
|
|