ياضبية الحسن يامن تشبه القمر شيحي لحاضك عنَا وآتركي البطــر
وآصغي الى مدنفٍ مات الغرام به مع آلأخلاَء إذ قضَى له وطــــــــر
لا تطربيه فما يصغي الى طــربٍ وليس من شأنه يستعذبُ السهـــــر
ألدمع يمنع من عينيه لذتــــــــــــه بنظرةٍ خالكي يوماً بها قمــــــــــر
والوجد يعصر قلباً بات مُدَثـــــــراً وما بغير جوى الآهات إدثَـــــــــر
ويرمقُ النجم في ليل يسامــــــــره يعودُ نجمك في عينيه مزدهـــــــر
على ضفافٍ لريَا عطرك عبــــــقٌ وكلَما هبَت النسمات إنتشـــــــــــر
هام الفؤآدُ وما هامت مشاعـــــــره فالذكرياتُ ستبقى للذى آدكــــــــر
مهما تباعدت الأجسامُ جوهرها باقٍ فأبقي الى من حبَك أثــــــــــــــــر
لا تظلميه كفى ما نال من عنــــــتٍ فقد قضى اليوم بالأعباء مُئتـــــزر
وخفِفي القول إن رمتي مسائلـــــةً حان الوداع فمن ذا يسبقُ القـــــدر
ومن يطاول باع الدهر ما قصرت ومن ينازل دنياً سيفها شُهــــــــــر
مرٌ فراقُ أحبائي وإن بــــــــــعدوا باعاً قربتُ اليهم بالمنى عشـــــــره
وما الى أحدٍ في الكون منجيـــــــةٌ من الفراق وكلٌ يتبع الأثـــــــــــــر
قالت إذن ما لهذا اليوم جئت لنـــــا تصوغُ شعرك هل أنتم من الشعـرا
فقلت كلاَ ولكن نفحةٌ خطــــــــرت بخاطرى ولساني قالهاسحــــــــــر ورحت منها أسيراًلنطق وآنفتــحت لي الأســــــارير لم تبقي ليَ العذر فصرتُ أسرد آمالا معنونـــــةً شممت منها أريج ألحب منتشــــر طفقتُ من عطرها دون المساس به وصغت في قالب الأشعار ما نضر وصرت أسأل ما للكون مزدهـــــر كغير عادته قالوا ألســـــــت ترى الكونَ في فرح والأفق في مــــرح والأرض في زينةٍ والشمس والقمر لعين زينب في إشراق مولدهــــــا نورٌ من النور من مشكاته آنحــدر يازائر الشام عرِج عند قبــــــــــتها وآدخل وسلِم أدر من حولهاالبصر
والثم ضريحاً به الأملآك طائفـــــة ليلآً نهاراً كما الحجاج معتمره
وآحمل لها من محبيها تحيتهـــــم مهنئين لها ميلآدها العطـــــــــر
وقل بما خبئت تلك المشاعر من حبٍ لمن حبهم فرضٌ اذا ذكــــــــــر
يازينب الفخر والعلياءُ عـــندكـــمُ بابٌ له أنتموواااه قد أمــــــــــــر
بحبكم كل مخلوقٍ وطهركــــــــــم وكل صلبٍ لكم في الدر قد طهر
الشاعر : محمد علي الحمران
مملكة البحرين- كرانة