بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء  والمرسلين سيدنا ونبينا محمد واله الطاهرين وإخوته أنبياء الله أجمعين ...

السيد ممثل السيد  وزير الثقافة                                       

السادة السفراء

السادة أعضاء مجلس الشعب

السادة العلماء والأدباء والمفكرون

أيتها السيدات ـ أيها السادة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عقد ونصف ودمشق العاصمة الزينبية  تحتضن مهرجان النجمة المحمدية الولائي الثقافي الذي سنّ الاحتفاء بالذكرى العطرة لمولد السيدة زينب المقدسة(ع) في الخامس من جمادى الأولى لأول مرة في هذا البلد الزينبي .

عقد ونصف ودمشق العاصمة الزينبية يتلألأ مركزها الثقافي وسط العاصمة باجتماع فريد من نوعه يجمع  كافة الطوائف الإسلامية والديانات السماوية لتُحيي النفوس وتُعطر الأنفاس بقراءة متدبرة لتاريخ مؤثر مر على عالمنا منذ أربعة عشر قرنا اصطدم فيه طريق السلام بحروب شعواء انتصرت فيها قوى الظلام  وقتيا  ولكن بقيت كلمة الله هي العليا ... 

واستدامت قوى الخير التي حملت هذه الكلمة وتبنت مشروع نشرها وبسطها في كل الأرجاء لتحق الحق وتزهق الباطل وتُثّبت القوانين والشرائع السماوية وذلك بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وزرع الطمأنينة في النفوس وإبعاد القلق واليأس عنها من خلال  معرفة الله والإيمان المطلق به وبسننه وشرائعه ممتثلة لأمر بارئها الذي خصها بهذه المهمة المضنية والسير فيها بصبر وتأن وتدبر وحكمة وإيثار ...

استدامت معاقل نصر وانتصار للشرفاء والمناضلين والمستضعفين ...

استدامت محطات لقاء لشعوب الدنيا من أقصاها إلى أقصاها مهما تعددت قومياتهم ومهما اختلفت لغاتهم فكانت هذه المجامع والمحطات  نقاط اتصال وتواصل تجمعهم لغة واحدة وهدف واحد ونشيد واحد ودعاء واحد ينطلق من كل الحناجر بصوت جلي  هو الطاعة المطلقة لله تعالى .

وكانت محطة زينب المقدسة(ع) محطة رئيسية  من تلك المحطات السماوية تقصد لها الأرواح للتقرب لله تعالى  بمقامها المطهِّر لأنها واحدة من البيوت التي أذن الله أن يرفع فيها اسمه ...

مقام وسط دمشق التي شاء الله أن تكون عاصمة لزينب المقدسة(ع) ، ودليلُ المعابر الحدودية خير  شاهد على رصد  وفود الحجيج التي تؤم دمشق قاصدة كعبتها ومنارتها الشامخة  كريمة النبي وسليلة الوصي وبضعة الزهراء وشقيقة السبطين الحسن والحسين وعمة الأطهار الأئمة الأبرار عليهم الصلاة والسلام ...

نعم .. انه ارث  كبير  ونسب  عظيم  ولكن ليس ذلك وحده فحسب ..

بل إن  زينب مدرسة علمت الدنيا معنى الكفاح ومعنى الجهاد ومعنى التضحية ومعنى الصبر من خلال الإيمان المطلق بالله تعالى والعمل على رضاه.

شرّفت التاريخ الذي كتب عنها وعن مسيرتها ومنهجيتها فكانت صفحة مشرقة أضاءت تاريخ الأمة المظلم الذي كثرت فيه الصفحات المخزية بانحراف مسيرة هذه الأمة يوم سنّت القيادات الرعناء فيها قوانين مغايرة للقوانين السماوية التي سنها رسول الله (ص) وانقلبت على النبي الأعظم وأرست قوانين جهالتها وعصبيتها القبلية الموروثة وبثت قرارات حقدها على أهل بيت النبي بغضا برحمة الله الذي أخرجهم من الظلمات إلى النور، ولكن خفافيش الليل لا يمكنها أن تتحرك وتسطو إلا في ظلام الليل لقصر نظرها وعمى بصيرتها فتغضب على الرحمة وتخشى النور وتبغض المودة وتقلب الحب إلى كره دائم تتوارثه الأجيال جيلا بعد جيل  ...                                       

 

نعم .. إنها مسيرة خالدة يمكن لكل قوى التحرر أن تقرأها بتمعن وتحتذي بخطاها وتتعلم منها-  كيف يمكن أن تُحرر الشعوب المقهورة  من براثن العبودية والقهر بالإيمان المطلق بالله كما فعلت سيدة البيت المحمدي زينب المقدسة عليها السلام وأهل بيتها الأطهار ..    

وإن المنهجية الإلهية التي تبناها دعاة الحرية والديمقراطية الأوائل أنبياء الله ورسله  سيما  الرسالة المتممة  التي جاء بها خاتم الأنبياء سيدنا محمد (ص) واشرف على تنفيذها أهل بيته الأطهار (ع) ،  والسيدة زينب المقدسة كانت المدرسة النموذجية لوضع هذه الأسس موضع التنفيذ في تحركها السياسي والإعلامي المميز بعد واقعة كربلاء لهي أفضل وسيلة لنشر مفهوم الديمقراطية وسحق رموز الإرهاب أينما وجدت وبكافة أشكالها وتحرير الشعوب من براثن الهيمنة والقهر والاستعباد .  لذا يجب أن تؤخذ العبر ويُتعظ  بنشر مفاهيم الديمقراطية وبث روح الحرية والتحرر  بقراءة متدبرة لتاريخ هذا السلف الصالح والسير بخطاهم ومنهجيتهم التي حرصت على حفظ كرامة الإنسان وحقوقه...

فأهل البيت(ع) نموذج فريد خصه المولى عز وجل في نشر قوانينه السماوية وبسط كلمته وعدله على الأرض .

وبقلب دمشق يشمخ علم من أعلام أهل البيت وصرح من صروحه العظيمة ورمز من رموزه العملاقة متمثلا في حفيدة نبينا الأكرم محمد بن عبد الله (ص) السيد زينب بنت علي وفاطمة التي غدا مقامها المقدس كعبة دمشق  تؤمه  قوافل الحجيج على مدار السنة لتتطهر في جنباته الأرواح وتعمر في رحابه النفوس فلابد من دور إعلامي ثقافي مميز في الاهتمام بالفكر والمنهج الزينبي .

سيدة حملت  لواء النهضة الحسينية وبسطت  كلمة الله عزوجل  وثبتت  أركان القوانين السماوية  أمام ظالم ونظام عهر فكري عمم هجر كتاب الله وهدر دم عترة رسول الله (ص)،  وبرغمه قامت بنشر  فكر ومنهجية رسول الله(ص) بادوار رسالية  ممنهجة مسددة بتأييد الله عزوجل ونصره فكان وعده مفعولا أن  لا يمحى ذكرهم ولن يموت وحيهم ويبقى لهم في كل قلب مؤمن مقام وحضور ،  شريكة الحسين بطلة كربلاء ،

كربلاء التي أعطت للعالم ثقافة انتصار المظلوم وهزيمة الظالم مهما غيب الظالمون الحقائق ونشروا جهالتهم بقوة السلاح وإغراء المال ولكن كيف طورت مظلومية الحسين حياة أمم لها دياناتها المتعددة :

يقول الزعيم الهندي غاندي (( لقد طالعت بدقة حياة الإمام الحسين، شهيد الإسلام الكبير، ودققت النظر في صفحات كربلاء واتضح لي أن الهند إذا أرادت إحراز النصر، فلا بد لها من اقتفاء سيرة الحسين )).

وقال أيضا ((تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر )).

وهكذا تأثر محرر الهند بشخصية الإمام الحسين ثائراً حقيقياً وعرف أن الإمام الحسين مدرسة الحياة الكريمة وقدوة الأخلاق الإنسانية وقيمها .

 

كربلاء أعطت بدم الحسين وإعلام زينب رسالة إلى كل الأجيال ثقافة التضحية والجهاد في سبيل إعلاء كلمة الحق وحفظ كرامة الإنسان وحقوقه وإزهاق الباطل وسحق الإرهاب بكل أصنافه وألوانه . لقد تبنى الحسين(ع) الحق بجميع رحابه ومفاهيمه ، واندفع إلى ساحات النضال ليقيم الحق ، وينقذ الأمة من التيارات العنيفة التي خلقت في أجوائها قواعد للباطل ، وخلايا للظلم ، وأوكارا للطغيان وان  الأمة قد غمرتها الأباطيل والأضاليل ، ولم يعد ماثلا في حياتها أي مفهوم من مفاهيم الحق ، فانبرى (ع) إلى ميادين التضحية والفداء ليرفع راية الحق وقد أعلن (ع) هذا الهدف المشرق في خطابه الذي ألقاه أمام أصحابه قائلا :

" ألا ترون إلى الحق لا يعمل به ، والى الباطل لا يتناهى عنه ...

لقد كان الحق من العناصر الوضاءة في شخصيته، وقد استشف النبي (ص) فيه هذه الظاهرة الكريمة فكان - فيما يقول المؤرخون - يرشف دوما ثغره الكريم ذلك الثغر الذي قال كلمة الله وفجر ينابيع العدل والحق في الأرض .  التضحية عند الحسين ليست انتحارا ، إذ كان حريصا على سلامة الروح وخير دليل خطابه لأصحابه في ليلة الواقعة:-

فاني لا اعلم أصحابا أوفى ولا خيرا من أصحابي ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيت فجزاكم الله عني خيرا واني قد أذنت لكم فانطلقوا جميعا وهذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا وليأخذ كل واحد منكم بيد رجل من أهل بيتي وتفرقوا في سواد هذا الليل ودعوني وهؤلاء القوم فإنهم لا يريدون غيري .

وذرف  دموعا على القوم الذين سيدخلون نار جهنم بسبب قتلهم له ، فكان حريصا على الإنسان وحياة الإنسان وكرامته . وشريكة الحسين زينب شكلت ثنائيا مقدسا في هذا الطريق إذ حولت السبي إلى ثقافة إعلامية نقلت الصورة الحقيقية والجلية  للمواجهة العنيفة بين الحق والباطل ورسمت طريقا ساميا ومواجهة إعلامية في دحر قوى الظلم وسحق إرهابهم فكانت البذرة التي بذرت بذور النقمة على الظلم والقهر والاستبداد واقتلاعه ، والقضاء عليه، ومحاسبة مقترفيه ومؤيديه والمتعامين عنه بجهل أو تجاهل، أسلوبا سياسيا اختطته السيدة زينب في مواجهة فساد الحاكم  وفضح السياسة المرتدة الرعناء ، فهي التي  حاربت الإرهاب بكل أنواعه وقمعته  بكلمة الخالق واللسان الصادق والرهان الواثق فحطمت أرجوزة المرتدين   الجوفاء  ((لا خبر جاء ولا وحي نزل )) ، فغدت ثقة الأمة ومرجعها الأعلى وقائدها الروحي بعد استشهاد الإمام الحسين (ع). من هنا كان دم الحسين وسبي زينب متلازمة أرست وبسطت كلمة الله على الأرض بعد الردة المعلنة من قبل الطغاة الظالمين فأعلت كلمة الحق وأزهقت خرافة الباطل إلى غير رجعة.

أيها الإخوة أيتها الأخوات :                                            

إن برنامج الحسين وزينب لم ولن يكون مرحلة مرت وانطوت إذ تبناه الموالون على مدى العمر ، وكل جيل يسلم الأمانة للجيل التالي في وضع هذا البرنامج موضع التنفيذ في كل أرجاء المعمورة بدمعتهم وثقافتهم وإعلامهم وسياستهم  ، فقد تتلمذوا بمدرسة واحدة هي مدرسة الحسين وزينب : ثقافة وإعلاما وسياسة ورحمة ومودة برغم انف الطغاة ، الطغاة الذين حاربوا الموالين باستقرارهم فأجبروهم على هجر أوطانهم أو تهجيرهم منها ومن بقي فلاقى التعذيب والدمار والمقابر الجماعية والقتل بالجملة ولكن الموالين بقى صوتهم مدويا يردد هتافه عاليا لبيك يا حسين  ... و بالرغم من إني على يقين واطمئنان  أن كلام زينب ليزيد ككلام شعوبنا للطغاة ... وما أيامكم إلا عدد ورأيكم إلا فند وجمعكم إلا بدد...  فتلك مدرسة مستمرة برعاية المولى القدير الذي اختارها لبسط كلمته على الأرض .. ولا تهنوا ولا تحزنوا  وانتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ..

من هنا أتت حكمة الرئيس الراحل حافظ الأسد الذي نعيش اليوم ذكراه ، بالتمسك بالثورة الإسلامية في إيران بيد وانتشال الشعب العراقي من أوغاد  بغداد آنذاك  بيد أخرى  واحتوائهم وإيوائهم فأتاح لهم الفرص كل الفرص في جعل دمشق كربلاء لهم تقام بها المنتديات الثقافية و الولائية وإقامة الشعائر الحسينية ونشر الكلمة الطيبة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء  في كل الأرجاء السورية فقلع عيني صدام ونظامه المقبور  ...

فأقول للرئيس الخالد حافظ الأسد طيب الله ثراه:

قل للطغاة هوى صدام مندحرا         خاب الرهان وقل هل ينفع الندم ..

لا يسكت ُالحق َإرهابٌ وطاغيةٌ        فالحق ُ عال ٍ بحبل ِ الله ِ يعْتصمُ

وتستمر اليوم إن شاء الله سورية في عهد الرئيس المؤيد الدكتور بشار حافظ الأسد بذات المنهجية وذات المسيرة ...

ومهرجاننا الخامس عشر يحضى اليوم رعاية كريمة من سيادة وزير الثقافة في الجمهورية العربية السورية واني لأرحب بممثل السيد الوزير  أجمل ترحيب لرعايته وحضوره مع ثلة من أركان الوزارة و مثقفي سورية ، سورية التي لا تنسى بصمات مودتها الحافظية لشعب العراق ، والعراقيون كل العراقيين المقيمين والزائرين تلمسوا تلك المودة وذاك الذي غمرهم فيه حافظ الأسد وأسرة حافظ الأسد ومن خلالها شعب سورية الشقيق  الذي نأمل منه أن ينمي هذه العلاقة ويوطدها ويجعلها من أرسخ وأقوى العلاقات كما أرادها الرئيس الخالد حافظ الأسد فانظروا بنظرته البعيدة ، انه كان ينتظر اليوم الذي ينجلي فيه الظلام عن العراق بزوال النظام الغابر لتبنى أقوى العلاقات بين الشعبين الشقيقين التي كان يتمناها ويضحي من أجلها ويبذل الغالي والنفيس من أجل توطيدها  ...

السيد ممثل السيد الوزير:                                    

إن أسرة النجمة المحمدية تثمن رعاية السيد وزير الثقافة في الجمهورية العربية السورية  لمهرجانها عاليا ويسرها وبكل تقدير واعتزاز أن تقدم درع النجمة المحمدية  لسيادته تقديرا لاهتمامه بهذا العمل الثقافي ، ولحسه المعرفي الرفيع برعايته الكريمة لأعمال هذا المهرجان وتتمنى لسيادته التوفيق والسداد والتأييد وإرساء ثقافة المودة التي نادت بها كلمة الله تعالى عبر الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام  في كافة المرافق والمؤسسات الثقافية والإعلامية  في بلد الحضارة والثقافة الزينبية فالله نعم المولى ونعم النصير  .

أيها الإخوة أيتها الأخوات :

إن مهرجان النجمة المحمدية هذا العام وبعامه الخامس عشر يحضى بلفتة أخوية ذائقة وسابقة جريئة لم تسمع بها بلداننا وشعوبنا من قبل ، إذ تستضيف الكنيسة الإنجيلية المشيخية في محردة بمحافظة حماه  ورئيسها صاحب الغبطة القسيس معن بيطار رئيس السنودس الإنجيلي الوطني في سورية ولبنان حفيدة نبي الإسلام السيدة زينب عليها السلام ومهرجانها الولائي وتحتفي الكنيسة وأهالي محردة الأعزاء بالمرأة العظيمة زينب المقدسة عليها السلام  صنو السيدة مريم المقدسة عليها السلام فكلاهما كانتا الراعي الإلهي لكلمة الله واديان الله فقد رعت السيدة مريم عليها السلام روح الله سيدنا عيسى عليه السلام وقاومت العنف بالرحمة وبددت الخرافات والأوهام بالصبر والإيثار ، وكذا السيدة زينب عليها السلام رعت بقية الله وخليفة سبط رسول الله وحامي رسالة السماء  والمبلّغ فيها الإمام زين العابدين (ع) فقاومت الظلم والقهر والسيف والدمار ببيانها الصادق بكلمة الله ورهانها الواثق بقوة الله فحطمت وبددت واقتلعت الظلم من جذوره وسفهت أوهام الظالمين المؤوفة وغرست في الأرض شجرة المودة والأمن والأمان والطمأنينة  في قلوب المؤمنين وطبقت قول الله تعالى : إن ينصركم الله فلا غالب لكم ، وبذا طرحت للأجيال كلها طريقة العلاقة المثلى بين العبد والرب عبر الثقة المطلقة بقرار الله وقدره والطاعة المطلقة لله تعالى والرضا والتسليم لمشيئته برفعها جسد أخيها الحسين في ساحة النزال مخاطبة الرب الجليل :  (( اللهم تقبل منا هذا القربان ، إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى )) . فكلكم ومن خلالكم لكل المحبين والمتمتعين في أعماقهم بثقافة الحب والمودة عقيدة لا شعارا مدعوون بعد غدا الاثنين إلى محردة وكنيستها الإنجيلية المباركة لمشاركتهم ومشاركتنا هذا الاحتفاء المبارك والفريد . فشكرا لك أيها القسيس أيها الأخ العزيز ولدعوتك وجهدك المميز النابع من الذات وشكرا لكنيستك المباركة وشعبك المتفهم.

 

 أيتها الأخوات أيها الإخوة

وفي نهاية كلمتي أرحب بكم مرة أخرى في مهرجاننا مهرجان النجمة المحمدية – السيدة زينب عليها السلام الخامس عشر  واكبر في الوفود التي قطعت الأميال الطويلة وشدت رحالها للتبريك لسيدنا محمد وعترته الطاهرة بالذكرى العطرة لولادة الطاهرة زينب (ع) ومشاركتهم في أعمال هذا المهرجان الولائي ، وفد طائفة الموحدين في السويداء وفد الطائفة الإسماعيلية في السلمية وفد طرطوس ووفد اللاذقية ، واشكر سلفا كل من سيعتلي منبر السيدة زينب عليها السلام من العلماء والمفكرين والشعراء ... أهلا بكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.