مُلتَقَى الوُدّ

(أ) {سَيَجعَلُ لَهُمُ الرَّحمَنُ وُدّا }..(96/19)

B) The Beneficent will appoint for them Love.. (19/96)

C) oui, le Misèricoraieu accordora son Amour. (19/96)

D) Riserverà il misericorde Amore.. (19/96)

بحــــال جمعة دمشق

6 / 9 / 1427 هـ -  29 / 9 / 2006 م

 

(1) الآيَة المَريَمِيَّة السَّادِسَة والتِّسعُون بِطَاقَةُ دَعْوَة لِهذا المُلتَقَى..

(2) مُلتَقَى الوُدِّ: هويَّةُ المُلْتَقِين؛

  (أ)  إنَّهُم مُؤمِنونَ بالله..

(ب) إنَّهُم عَمَلَةُ الصَّالِحَات..

(جـ) إنَّهُم مَحْفُوفُونَ بِعِنايَةِ الرَّحمَن..

(3) الرَّحمَنُ يَجعَلُ هذا المُلتَقَى مَفتُوحاً لِهَؤلاء..

(4) كَنيسَة محردَة ومَا يُماثِلُها: أكَّدَتْ ذلك..

(5) وعَدَدُ النَّجمَة المُحمَّدِيَّة المُخَصَّص لذلكَ اللقاء: يُؤكِّدُ مَظَاهِرَ الوُدِّ في تلكَ الكَنِيسَة..

(6) القِسُّ مَعن بيطار.. والدكتور عِصام عَبَّاس: فَعَّلا ذلكَ المُلتَقَى.. وجَذَبَا إلَيه أهلَ الوُدِّ..

(7) حَمَلَت مَواقِعُنا تَحيَّات "الاتِّحاد العَالَمِي للمؤلِّفِين باللغَة العربيَّة، خَارِج الوَطَن العَرَبي": إلى مُلتَقى الوُدِّ في الكَنِيسَة الزَّينَبيَّة، كَما يُحِبُّ "العَاشِقُ الرَّحمَانِيّ"، مَعن بيطار، أن يَقولَ مُعتَزّاً..

(8) مع ذلكَ ألَحَّ العَزيز عِصام: أن أُجَدِّدَ القَولَ لِمُلتَقَى الوُدِّ "المحرداوِيّ"، الذي تُصَوِّرُهُ "النَّجمَة المحمَّديَة" في عَدَدٍ مُخَصَّصٍ لَه..

(9) إنَّ ما أُحِبُّ قَولَهُ في شَهرِ الصَّوم: مُدَمَّجٌ في الآيَة المَريَميَّة السَّادِسَة والتِّسعِين.. لأنَّها هويَّة عَامِلِي الصَّالِحَات وفقَ الإيمانِ بالله..

(10) في تَرجَمَاتِ مَعَاني القرآن: تَيسِيرٌ مُجَدَّدٌ لِتَوصِيلِ المَوَدَّات الرَّحمَانيَّة لِعِيالِ الله في مَعمُورَةِ آدَم..

(11) ويلفت النَّظَر: ما قَامَ بهِ المُتَرجِمُون إلى اللغَة الإيطالِيَّة.. فَقَد بَدأوا التَّرجَمَة مِن سُورَةِ مَريَم.. وكأنَّمَا هِيَ تَحيَّة سَابِقِيَّة للكُرسِيِّ البَابَوِيَّة؛ لِتُجابَ كَلِمَةُ الله بِعَمَلِ العَبدِ الصَّالِحِ..

(12) نَصُّ آيَة الودّ المَريَمِيَّة؛ معَ الأُمِّ والبَنَات:

(أ) {  إنَّ الذينَ آمَنُوا

   وعَمِلُوا الصَّالِحات

سَيَجعَلُ لَهُمُ الرَّحمَنُ وُدّا }..(96/19)

B) Lo! those who believe and do good works, the Beneficent will appoint for them love.. (19/96)

C) A ceux qui croient et font de bonnes œuvres, le Tout Miséricordieux accordera Son amour. (19/96)

D) A color che credono e fanno il bene, riserverà il misericorde Amore.. (19/96)

 (13) الإيمان بالله: عَقيدَةُ الأنبياءِ جَميعاً، وعَامُ اتِّحَادِنا: عَامُ الأنبياء..

(14) وعَمَلُ الصَّالِحات: سِيَرُهُم.. وجِهَادُهُم؛ لَيَتمَكَّنَ النَّاسُ مِن اجتِرَاحِ خَوَارِقِ الصِّدقِ المُوَحِّدَة بينَ "الكَلِمِ الطَّيِّبِ" بالإيمان.. وبينَ السُّلُوكِ العَمَلِيّ الذي يَرفَعُ ذلكَ الكَلِمَ الطَّيِّبَ مِن مُستَوَى البِذرَة إلى مُستَوَى الشَّجَرَة.. مِن مُستَوَى الطَّاقَة إلى مُستوَى الفِعل..

(15) صُوَرُ الصَّالِحات في حَيَوَاتِ الأنبياء: مِن تِلكَ المُجاهِدات المُحَرِّضَات لِيَكونَ "عَبدُ الله، الإنسانُ": عَارِفاً بالحَقّ وحُرّاً مِنْ سِوَاه..

(16) الآيَة العَاشِرَة مِن سُورَة فَاطِر: تُصَوِّرُ "مُلتَقَى الودّ" مَنهَجاً لإرادَةِ العِزَّة ومَعَزَّاتِ وَاحِدِها الذي:

{ (أ) ..إلَيهِ يَصْعَدُ الكَلِمُ الطَيِّبُ..

(ب)..والعَمَلُ الصَّالِحُ يَرفَعُه.. }..(10/35)

(17) عبَاقِرَةُ الرُّوح: مُؤيَّدُونَ بالإلهامِ المُوَحِّد، قَولاً وفِعلاً..

(18) وكَنيسَة محردَة: بَيتٌ مِن بُيُوتِ الله لِمُلتَقَى الودّ، الذي وَصَفَتْهُ سُورَة مَريَم في آيَتِها السَّادِسَة والتِّسعِين..

(19) عَدَدُ النَّجمَة المحمَّديَّة المُمَيَّزُ بِتَفَاصِيْلِهِ يُتَمِّمُ رَغبَةَ قَلبِي بِتَوَسُّعِ هذا المُلتَقَى الودّيِّ: سَعَةَ قَلبِ عَبد الله المُؤمِن، الذي وَسِعَ فَاطِرَه المُحسِن.. كلَّ آنٍ وأنتُم بِخَير.. يا أهلَ الوُدِّ السُّعَداء.. الشُّرَفَاء..

     (20) لِمَريَمَ والزَّهرَاء في الخَلْقِ عَائِلَهْ

                              تُوَحِّدُها الأخلاقُ فِعلاً وقَائِلَهْ

           وزَينَبُ أُختُ الأنبِياء بِفِعْلِها

                       وإخوَانُها الأبرَارُ طُهْرُ المُعامَلَهْ

 

وألتمس الدّعاء .. لأفقرِ الفقراء

مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي

أسعد علي