بسم الله الرحمن الرحيم

(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )

على مذبح المناصرة لدين ومنهجية محمد وعترته الطاهرة يتساقط المئات من مواليهم كل يوم على أرض العراق الجريح بفعل فكر الغدر والتكفير والإجرام ، فكر جاهر بحقد في  محاربة محمد وعترته الطاهرة على مر العصور والأيام ، انه فكر النواصب والتكفيريين أزلام نظام العفالقة المقبور ، أيتام الفكر الصدامي  الذي لوث العراق أرضا وبيئة وشعبا ، فما أن عاد العراقيون إلى طبيعتهم الولائية النقية بعد هزيمة الصداميين وقائدهم (الضرورة) وقيادته الجبانة  حتى خرج أعداء محمد وعترته الطاهرة من جحورهم وحفرهم بتواطئهم مع المحتل  لينقضوا على الفكر الذي أعلنوا بغضهم له من يوم رحيل رسول الله (ص) إلى يومنا هذا والى قيام الساعة .. فكان الانتحار ثقافتهم وسياستهم ومنهجيتهم وهذا محرّم بكل الديانات السماوية ومنها الدين الإسلامي الحنيف ولكنهم يقدسون كل محرّم ويجدون له مخارج مرفوضة ومنبوذة كمقاومة  المحتل وغيرها  وما سيطرتهم ونفوذهم إلا بحماية هذا المحتل ومؤازرته لهم ولكنهم يفعلون فعلتهم الدنيئة بغير ما يزايدون به ، ولولا حرمة قذارة الانتحار من السماء لرد عليهم بمثله  ولكنهم على يقين تام  أن موالي أهل البيت ملتزمون كل الالتزام بما جاء به القرآن ووجه به النبي والعترة الطاهرة عليهم الصلاة والسلام .. إن ما جرى بالأمس في مدينة الصدر ببغداد وما جرى اليوم في تلعفر وما جرى في الماضي عمل دنيء ومدان ..

ومن رحاب سيدة البيت المحمدي – السيدة زينب(ع) صاحبة الصوت الذي دوى عاليا في سماءنا وبقي وسيبقى مدويا عبر الأجيال صارخا في وجه الظلم وأهل الردة  

" كد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك ، فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا ، وما أيامكم إلا عدد وجمعكم إلا بدد ورأيكم إلا فند "

من رحابها المقدس ... موقع بيت النجمة المحمدية

يدين ويستنكر هذه الأفعال الإجرامية الدنيئة التي ينفذها أقزام النظام المقبور

الذين تستروا  بالإسلام ،  والإسلام منهم براء ،  كما تستر يزيد بخلافة المسلمين يوم قتله سبط رسول الله(ص) الإمام الحسين (ع) وأهل بيته الأطهار وسبيه ريحانة رسول الله السيدة زينب عليها السلام  وعيال النبي الأكرم سيدنا محمد (ص) ،

فكما لعن التاريخ يزيد ومن تبعه سيلعن التاريخ هؤلاء الأراذل القردة القتلة ..

وسيبقى موالوا أهل البيت على منهج أهل البيت(ع)  ومسيرتهم ودينهم لا ينحرفون عنه أبدا...

 ... و"هيهات منّا الذلة " ...