مهرجان الخَمسات الأربَع (2)

رؤى العلامة الاستاذ الدكتور أسعد علي

عامُ الحُقوق (118) = (4232)

 

بحــــال خميس دمشق  25/ 5/ 1432 هـ - 28 / 4/ 2011 م

ذو الفَضلِ مُقتَدِرٌ.. كما اختَتَمَ القَمَرْ

 

 

واللهُ ذو الحُسنى بِمَعروفٍ أَمَرْ

نَظِّمْ بِحَمدِ الله بيئَةَ جَنَّةٍ

 

 

نالَ الأُلى فُتِنوا بِفَوضاهُم سَقَرْ

 

 

 

* * * * * * * *

(1) الجَنَّةُ وسَقَر: مُصطَلَحان لِبُيوتِ السُّعَداء والتُّعَساء..

(2) الجنَّة: بَيتُ الصُّلَحاء المُلتَزِمُين بالسُّلُوك على صِراطٍ قَويم..

(3) سَقَر: بَيتُ الفُسَداء الفاسِدينَ المُفسِدين..

(4) في سُورةِ هُود: يُوَصِّفُ الفَريقَين، فَريق السَّعيد في الجنَّة.. وفَريق الشَّقيِّ في سَقَر..

(5) في قارَّاتِ الأرضِ صِراعٌ بينَ الفَريقَين..

(6) فَريقُ الجنَّةِ يَدعو إليها..

(7) جميعُ الصَّادِقينَ والصَّادِقات: مُنجَذِبون إلى السَّعادَةِ والجَنَّة..

(8) نأخُذُ مِثالاً مِنْ "بَيت النَّجمَةِ المُحمَّديَّة" في المِهرَجانِ العشرين..

(9) المِهرجانُ العشرون: رَفَعَ شِعارَ "الإنسانيَّة في ثقافَةِ السَّيدة المَشهورة بِبَطلة الحريَّة"..

 

(10) بطلةُ الحريَّة، السيِّدةُ زَينب.. حَفيدةُ النَّبيّ العربيّ.. بِنتُ فاطِمَةٍ وعَليّ.. أُختُ الحَسَنَين.. وعَمَّةُ السَّجَّاد، المُجاهِد لِحُقوقِ العِباد..

(11) بَطَلَةُ الحريَّةِ هذهِ السَّيدة زَينب: مُؤَيَّدَةٌ ومُصانَة.. "لا ترى إلاَّ جَميلاً" كما في عِبارَتِها..

(12) المُوَفَّقون: أُخِذوا بالرُّؤية الزَّينَبيَّة جَمالاً وحُريّةً..

(13) لذلك أُسِّسَ "بَيتُ النَّجمَة المُحمَّديَّة"؛ لِيَكونَ مُلتَقىً لِعُشَّاقِ الحُريَّةِ والاعتصام برُؤيةِ الجمالِ والجَلال..

(14) الدكتور عصام عبَّاس وأُسرَتُهُ الكريمة، وإخوانُهُ الزَّينَبيُّون، وأَخواتهِ الزَّينَبيَّات، وَاظَبوا على إحياءِ المَولِد الزَّينَبي والحَياةِ بِه..

 

(15) هذا الاحتفال العشرون: يُرَسِّخُ "إنسانيَّةِ الثَّقافَةِ الزَّينَبيَّة"..

(16) رَأَيْنا في افتِتاحِ المهرجان العشرين: تَأسيساً على الدُّستور الإلَهي لِكَونِ الإنسانِ وتَنظيماتِهِ..

(17) ثُمَّ تَوضيحاً لِمَقاصِدِ المِهرجان الزَّينَبي عُموماً.. وتَخصيصاً لِشِعارِ المِهرَجان العشرين..

(18) ثُمَّ رَأَينا التَّأييدَ والتَّهنِئَة والرِّعايَة الرَّسميَّة مِنْ وزارةِ الثَّقافة السُّوريَّة في هذا النَّشاط الخاصّ الذي يَقومُ بِهِ طَبيبٌ عِراقيّ..

(19) ثُمَّ جاءَ دَورُ الرُّموز الإسلاميَّة والمسيحيَّة معَ الدكتور الشَّيخ محمَّد حبَش.. ومع الدكتور القِسّ مَعن بيطار..

(20) ثُمَّ جاءَ التأييدُ العالَميُّ المُؤَدَّى بِمُمَثِّل "الاتحاد العالَمي للمؤلِّفين باللغة العربية"..

 

(21) والمُعجِزُ في هذهِ العالَميَّة: أنَّ مُمَثِّل المُؤَلِّفين باللغة العربية الدكتور أواديس استانبوليان مِنَ الأصلِ الأرمنيّ الشَّريف؛ لِيُبَرهِنَ الإعجازَ والمُعجِزة في الثَّقافَةِ وفي الإنسان.. لِيَعتَرِفَ لِبارِئِ البَريَّةِ الرَّحمن بِتَفَضُّلاتِهِ التي لا يَحُدُّها زَمانٌ ولا مَكان..

* * * * * * * *

(22) بعدَ هذهِ السِّياحَة الافتتاحيَّة.. وبعدَ الاستراحَة التَّشوِيقيَّة: نأتي إلى المُختَبَر والمُؤتَمَر مَعَ الباحِثينَ والنَّاطِقين باللغةِ العَربيَّة:

(أ) مِنْ مُوَحِّدينَ أجاويد.. أهلِ طَريقَةٍ وَخَلوَة..

 

(ب) ومِنْ أهلِ شَريعَةٍ وطَريقَةٍ قادِريَّة..

(ج) ومِنْ صابِئَةٍ مَندائيِّين.. يَبدَؤون بِآدَم ويَختِمونَ بِيَحيَ..

(د) ومِنْ أهلِ ثقافاتٍ مُتَّحِدَة.. يَتَسابَقُ فيها الخَيرات: وَطَنيُّونَ وقَوميُّون وعالَميُّون، تُوِّجو بِعِرفانِ الحَقّ.. بِأمانَةٍ وصِدق..

(23) مُرَبَّعُ هذهِ الأبجديَّة: لَبَّى الأذانَ الحَبَشِيَّ الجامِعَ بينَ أركانِ البَيت.. والحافِظَ للثَّبات تحتَ سَماءِ الذَّات..

 

(24) إنَّ الإصغاء لِمُقَدِّمات الدكتور مُحمَّد حبَش: يَستَحضِرُ مَجلِسَ شَعبٍ مِنْ مُستَوىً إبداعِيٍّ حُرّ..

(25) تَأَمَّل مَثنَوِيَّ التَّقديمِ والأداء مَعَ بَحث الشَّيخ المُوَحِّد جَميل أبي ترابي..

(26) تَأَمَّل مَثنَوِيَّ التَّقديمِ والأداء مَعَ السيِّدِ المُلتَزِم والمُجَدِّد الدكتور محمود القادِري..

(27) تَأَمَّل مَثنَوِيَّ الحِوار والأداء بينَ الباحِثِ المَندائي المُؤَرِّخ والمُنَوِّر الاستاذ سلام الخدادي وبينَ الشَّيخ الحَبَشي السِّياسيّ والمُشَرِّع..

 

(28) أمَّا الشَّيخ حَمُّود البَكَفاني: فقد لا يُحيجُكَ إلى التَّأمُّل.. فقد قَدَّمَهُ المُؤَذِّنُ الحَبَشيُّ تَقديماً فُرُوسيّاً..

(29) الفُرُوسيَّةُ.. تكونُ في الميدان..

(30) فَـ"سُلطان باشا الأطرش" والثورة السُّوريَّة الكُبرى 1925م.. وبطولاتُ أبطالِها، سُطُوعاتٌ: ثِمارُ أنوارِها دانِيَةُ القطوف مِن نُقطَةِ بيكارِها إلى أقصى دَوائِرِ مَدارِها..

(31) كانَ الشَّيخ الدكتور حَمُّود بكفاني مُؤَرِّخاً مِنْ جِهَةٍ.. ومُشَرِّعاً مِن جِهة.. وصادِقَ الوَطنيَّة والإنسانيَّة مِنْ كُلِّ الجِهات..

(32) عندما تَحَدَّثَ الفارِس حَمُّود بَكفاني تاريخاً وقانوناً وشِعراً: قالَ مُديرُ النَّدوَة: هذا ما كانَ يَنبغي أنْ نبدأَ بهِ ونَتَوَسَّعَ بِتَفاصيلهِ..

(33) لماذا..?!

(34) مِنْ جِهَتي لأنَّ رُوحَ الثَّقافَة الزَّينَبيَّة: تَجَلَّتْ إنسانيَّةَ الأدنى والأقصى.. السَّالِفَ والقادِم..

(35) إنسانيَّةُ الثَّقافَة الزَّينَبيَّة: تُطفِئُ نِيرانَ الفِتَن.. وتُجَدِّدُ الأمانَ لِكُلِّ إنسانٍ في هذا الوطن: سُوريَّا..

(36) استَمِعْ إلى الرُّباعيَّة التي تَمَسَّكَ بِها تَمَسُّكَ الأجاويد بِرَبِّهِمُ الأحَد الحَميد..

أَطْفِئِ النَّارَ مُستَعيناً بِرَبِّكْ

وَامْنَحِ الضَّوءَ للشُّموسِ بِحُبِّكْ

ثِقَةُ العَبـدِ بالبَديعِ مَكـانٌ

مَـعَ إدريـسَ.. والعَلـيُّ بِقَلبِـكْ

 

(37) إنَّ هذهِ الرُّباعيَّة: رَأسُ شاطئٍ.. يَدعوكَ إلى سِياحةٍ رَبيعيَّة فيها الفُتُوحاتُ والفُيُوضات: أمجادٌ وتَمجيدٌ لِرَبِّ البَريَّة..

(38) إنسانيَّةُ الثَّقافَة الزَّينَبيَّة في المِهرَجان العِشرين: فُهِمَتْ نَماذِجُها مِنْ بَياناتِ الافتِتاح.. ومِنْ بَياناتِ ما تَلا ذلك..

(39) وقد ابتَعَثَتْ حَماساتِ شاعرِ الفُقَراء الشَّيخ الدكتور سُليمان البعَينِي..

 

(40) كما ابتَعثَت إبداعات الرَّادُود الدكتور أبي الحَسَنَين..

 

(41) مَعَ هذهِ الأهازيج والأرانيم: كانتْ تَشَكُّرات الدكتور عصام عبَّاس الدَّاعيَة إلى هذا المِهرَجان المُزهِرِ والمُزدَهِرِ بالوَطنيَّة والقَوميَّة والإنسانيَّة..

(42) إنَّ الإصغاء إلى الوَقائِعِ العَمليَّة التي أدَّتها الأرواحُ العَبقَريَّة: تُطفِئُ نارَ الفِتنةِ وتُزيلُ عَنِ الوَطنِ المِحنَة..

(43) وهكذا يكونُ مِهرَجانُ إنسانيَّةِ الثَّقافَة الزَّينَبيَّة: مُحَقِّقاً ضَميرَ المِهرَجانِ العِشرين..

 

* * * * * * * *

(44) عندما نَتَجاوَز فِتَنَ أهلِ النَّار السَّقَريِّين: نَأخُذُ نَفَساً عَميقاً على مِثلِ قِمَّةِ مَريم.. وعلى مِثلِ قِمَّةِ صَالِح..

(45) وهُنالِك تَتَجَلَّى لَنا مِنَ الشُّرُفات مُبارَياتُ التَّسابُقِ إلى الخَيرات..

(46) مِنْ قِمَّةِ القِمَم: نُبارِكُ لأهلِ القِيَمِ ما يُجَدِّدُ فِيهِم وَلَهُم وَطَنَ الهِمَم..

(47) هَا هُنا.. يَطيبُ لَنا أنْ نُفاجِئَ بِرَقَمِ المِهرَجان مِنْ جِهَتِنا..

(48) مِهرَجانُ بَيت النَّجمَة المُحمَّديَّة: رَقَمُهُ عشرون..

(49) أمَّا مِنْ جِهَتِنا فالمَشهَدُ يَفتَحُ لنا مَشاهِدَ المِهرَجاناتِ السَّبعين الحاصِلَة مِنْ جَمعِ المُشارَكات والتَّخَصُّصات..

(50) المُشارَكاتُ مَع بَيتِ النَّجمَة المُحَمَّديَّة: ثلاثٌ وعشرون.. حتَّى المِهرَجان الثَّامِن عشَر..

(51) أمَّا في المِهرجان التاسِع عشَر: فقد كانتْ مُشارَكاتي ثلاثينَ قِيامِيَّة..

(52) أعني بالقِياميَّة مُجتَمَعَ التَّأليف بينَ ثلاثَةٍ وثلاثينَ بيتاً..

(53) واحِدةً مِن تِلكَ القِيامِيَّات تلكَ التي أنشَدَ منها الشَّيخ حَمُّود بَكفاني ما يَتَعَلَّق بِتَجَلِّيات الثَّقافَة الزَّينَبيَّة في البُطولاتِ الإنسانيَّة..

 

(54) خُذْ خَمسَةَ بُيوتِها الأُولى.. واقرَأْها بِخَمسِ لُغاتِ الدُّول الكُبرى في الأممِ المُتِّحِدَة.. لعلَّهم يَكتَشِفونَ أُمَّ حُقوقِ الإنسان في هذا العنوان الذي هوَ "جبلُ الجِهاد".. يا أيَّتُها الوديان:

1

لَبَّى الحَقيقةَ دائِماً إخواني

 

 

 

وشَدَا مَحاسِنَها أبو حَسَّانِ

2

أبناءُ فاطِمَةٍ على ثِقَةٍ هُمُ

 

 

 

لَكِ إخوَةٌ.. يَا زينَبَ الإحسانِ

3

تَوحيدُهُم وجِهادُهُم لَكِ شِرْعَةٌ

 

 

 

وَسُمُوُّ إسلامٍ إلى الإيمانِ

4

جَبَلُ الجِهادِ تَطَلُّعٌ أرواحُهُ

 

 

 

لِخُلودِ مَنْ يَفدي بَني الإنسانِ

5

وبِكَربَلاءَ شَواهِقٌ وعَمالِقٌ

 

 

 

كَالنَّاصِرِيِّ لَهُمْ على الأزمانِ

 

 

 

 

  (55) هَل يَرى بَنو الإنسان: آفاقَ هذهِ الأبيات الخمسَة المُؤاخِيَة بينَ المُجاهِدين للحَقيقةِ وفيها..

  (56) نَدَعُ للسَّماع بِمَوَدَّةِ الإقناع: دَعوَةَ جامِعَةِ الإبداع.. فليَقُمْ بالتَّلبيَةِ مَنْ وَجَدَ إلى ذلكَ المُستَطاع..

  (57) بِثلاثينَ يَوماً: أَقَمْنَا مُشارَكاتِنا بالمهرجان الزَّينَبي التَّاسِع عَشَر.. وجَعَلْنا بِطاقَةَ دَعوَتِنا إلَيه: "أهلاً جُمادى"..

  (58) بِذَلِكَ تَكونُ مهرجاناتُ الثَّقافَة الزَّينَبيَّة عِندي ثلاثةً وعشرين زائِداً ثلاثين.. والحاصِل كما تَرَون..?!

  (59) أمَّا ما يُتَمِّمُ إلى سَبعينَ مِهرَجاناً فَهو ما جَرى منذُ الخامِس مِنْ جُمادى هذا العام 1432هـ، إلى وَقتِ النُّهوض بالمِهرَجان العشرين الذي أُقيمَ في العِشرين مِنْ جُمادى هذا العام..

  (60) كانت قِيامةُ الخامِس من جُمادى هذا العام.. بعنوان "جاهُ المناعَة".. وبُيوتُها: سَبعُ خَمسات..

  (61) تِلكَ البُيوت الخَمسَةُ والثَّلاثون تُكَرَّر مَثيلاتُها.. وبَدائِلُها كُلَّ يومٍ مِنْ جُمادى ابتِداءً مِنَ الخامِس مِنهُ..

  (62) ومِنَ المُمكن لِعُشَّاقِ الأوطان أنْ يُشَرِّفوا مَواقِعنا لِيَرَوا مَساجِدَ الطَّاعات في أُمِّ الثَّقافات..

  (63) يُمكنُ البَدءُ مِنْ جَديدٍ انطِلاقاً مِنْ شُرفَةِ اختِتامِ المِهرجان العشرين.. أو المِهرَجان السَّبعين وَفقَ العَدَّاد في احتِفالاتِنا الخاصَّة.. وهذهِ فاتِحَةُ "جَاهِ المناعة".. أو "ثَمر البَراعَة" والدَّليلُ على التَّسميَتَين:

1

الجَنَّتانِ.. بِمُقتَضى الأحوالِ

 

 

 

عُشَّاقُ أوطانٍ.. بِصِدقِ جَمالِ

2

إعجازُ مُعجِزَةِ التَّوَحُّدِ.. أُسرَةٌ

 

 

 

في بَيتِها.. الأعمالُ كالآمالِ

3

حُكَماءُ سُوريَّا.. دِمَشقُ تَضُمُّهُم

 

 

 

بِمَحَبَّةِ الإكرامِ والإجلالِ

4

زَرَعُوا الوَفاءَ.. فَفي السَّماءِ نُجومُهُم

 

 

 

ومَشاعِلُ الزَّيتونِ.. في الوَزَّالِ

5

أُمناءُ.. تَحتَرِمُ الزِّراعَةُ أرضَها

 

 

 

فَتحُ السَّكينَةِ.. شَاهِدُ الأبدالِ

 

 

 

 

* * * * * * * *

25

جاهُ المناعَةِ.. آصِلٌ مُتَأَصِّلٌ

 

 

 

ومُمَثِّلُ الأَعلى.. بِطُهرِ وِصالِ

 

 

 

 

* * * * * * * *

26

والعَارِفونَ أُصولَهُم.. قَد أثمَروا

 

 

 

ثَمَرَ البَراعَةِ.. عَنْ قُوى الفَعَّالِ

 

 

 

 

(64) إنَّ "قُوى الفَعَّال": تُثيرُ عِندَ خُبراء التَّربيَة وعُلماءِ الوِراثة: قَضِيَّةَ قضايا الذَّكاء وَالوِراثة والتَّفاعُل بَينَهُما..

  (65) فَبِعَديدٍ مِنْ مُؤَلَّفاتِ التَّربية والقِياس: يَذكُرونَ الذَّكاء والذَّاكِرة.. ويُحَلِّلون مُمكِناتِ الاستثمار لِتلكَ القُوى الإنسانيَّة..

  (66) المُهتَمُّون بالتَّاريخ والحَضارة: رَأوا للسيِّدَةِ زَينب ذَكاءً فَعّالاً..

  (67) مِنْ جِهَتِنا نَرى مِنْ خَصائِصِ الذَّكاءِ الزَّينبيّ آفاقَ قُوىً خَفيَّة.. مِنْ تَجَلِّياتِها: أنَّها لا تَرى إلاَّ جَميلاً.. وأنَّها لا ترى المَوتَ إلاَّ حُريَّة.. ومِنْ هُنا كانت المؤلَّفات العَديدَة في بُطولاتِها ومَزاياها..

  (68) يَستطيعُ السُّوريُّونَ اليَوم: أنْ يُدرِكوا قِيَمَ الإنسانيَّة في الثَّقافَة الزَّينَبيَّة لأنَّهُم يَجِدونَ عِندَها ما يَدعو إلى: التَّفاؤلِ.. والتَّروِّي.. والإتقان.. واحتِرامِ الذَّات.. والثِّقة بالآخرين الأذكياء.. وتلكَ هيَ خصائِصُ الذَّكاء الفَعّال..

  (69) هَديَّتُنا للمهرجان العشرين.. وللمهرجان السَّبعين.. ولِبُطولَةِ الإصلاحِ المُتقِنَة والبَارِعَة في التَّروِّي والتَّسارُع.. وفي مُقتَضى الحَالِ المُتَكَيِّف مَعَ الدَّاخِلِ والخارِج: أنْ يُحسِنُوا الاستفادةَ مِنْ دَلائِلِ البَلاغَة الزَّينَبيَّة.. ومِنْ أسرارِ الإعجازِ في ثَقافَتِها الإنسانيَّة..

  (70) أختَتِمُ بالتَّحيَّة الوَطنيَّة والإنسانيَّة عَبرَ دلائِل وأسرارِ هذهِ الرُّباعيَّة:

جَذَبَتْ أرضُنا السَّماءَ اتِّساعا

 

 

فَارْتَقَيْنَا.. كَما تُحِبُّ ارتِفاعا

أَحَدِيُّونَ رَحمةً وانتِباهاً

 

 

وعُقُولاً.. تُضَوِّعُ الإبداعا

 

 

 

  (71) بهذهِ الرُّباعيَّة: افتُتِحَ حَديثُ البُطولَة.. "بُطولَةُ الثَّقافَة الزَّينَبيَّة".. بُطولَةُ الإنسانيَّة الرَّحمانيَّة النَّافِعة للبَريَّة على اختِلافِ ألوانِها وألسِنَتِها وأجيالِها..

والسَّلامُ عَليكُم ورَحمةُ الله وبَركاتُه..   

وألتمس الدّعاء .. لأفقرِ الفقراء.. خادم الحق بالخَلق

مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي

أسعد علي