صدور العدد العاشر من مجلة النجمة المحمدية 

وقد تضمن العدد:

أولا - مقدمة الإصدار - بقلم الدكتور عصام عباس قال فيها

كان لا بد لنا بعد عقدين من الزمن في تقديم نشاط فكري ثقافي غير ربحي إلى الناس كافة وهي طرح ثقافة أهل البيت (ع) كما جاءت ووردت في مصادرها لا إضافة عليها ولا اختلاق بدع نلصقها بمنهجيتهم البناءة ومسيرتهم الحكيمة .. كان لا بد من سبر هذه الأعوام العشرين في بانوراما تسبر نشاطا وتحركا من قبل مؤسس بيت النجمة المحمدية والتفاف النخب الفكرية والثقافية والعلمائية من كافة الديانات السماوية والمؤسسات الرسمية في سورية خاصة وزارة الثقافة

وهي المؤسسة المختصة باستيعاب النشاطات الثقافية بالمجمل وفرزها والاهتمام بتلك النشاطات البناءة – وقد قيمت وزارة الثقافة السورية على مدى عقد ونيف من الزمن عمل النجمة المحمدية الثقافي الذي أصبح عمره عشرين عاما باهتمام معالي وزراء الثقافة السابقين ومعالي وزير الثقافة الحالي قيمت العمل باهتمام ورعاية وهذا ما شجعنا كثيرا من تطوير هذا العمل الثقافي وإيجاد السبل المجدية والمفيدة في نشره وتطويره وكذا أركان الوزارة من معاوني الوزير والمدراء العاميين وسواهم . وكذا وزارة الإعلام واتحاد الكتاب العرب وبرلمانيين ووزراء وإعلاميين ومسؤولين  وغيرهم ،

كذلك اهتمام البعثات الدبلوماسية في سورية والشرائح الاجتماعية المتنوعة التي استمعت لهذا الطرح وتذوقت ثقافة قد لم تسمع عنها من قبل لأنها شاهدت للأسف البدعة والأفكار الدخيلة على هذه المنهجية والمسيرة الهادفة والبناءة .. 

فرأت بأم العين وتلمست الآفاق والرؤى التي انصهرت بالثقافة الحقيقية لفكر أهل البيت (ع) التي كان أساسها تطبيقا و شعارا الحفاظ على كرامة الإنسان وعزته وتمتين أواصر العلاقة بين البشر وإصلاح المجتمع والأنظمة من اجل بناء الإنسان والمعمورة من خلال علاقة وثيقة بالله تعالى وعدم العبودية لغيره لان العبودية لله وحده هي الضمانة الأكيدة للحرية والديمقراطية التي تنشدها الشعوب والأمم في معمورتنا على مدى العصور والحقب الزمنية ومن خلالها يتمكن كل إنسان من الانخراط في بناء مجتمعه ووطنه بتجرد عن الأنانية والحزبية والفئوية والطائفية المقيتة ..

هنا اجتمع المسلم إلى جانب أخيه المسيحي إلى جانب أخيه الصابئي بكل مذاهبهم ومشاربهم وعقائدهم تحت مظلة ثقافة الإصلاح والحرية التي ناشد بها أهل البيت (ع) على مدى قرنين منذ بزوغ نور الرسالة الإسلامية التي جاءت متممة للرسالات السماوية التي سبقتها وخلفهم من بعد الخلف الصالح من أولياء الله والأئمة والعلماء والدعاة الذين رفعوا هذه المنهجية شعارا وتطبيقا ولم يتخلوا أو ينحرفوا عن بنودها ومضمونها فكانت الرؤى دقيقة ومثمرة فقد وضعت الباطل والطغيان في مزبلة التاريخ وأخرجت  كلمة الحق وحقوق الإنسان  إلى النور

فالثقافة معرفة وعلم ، وان العلم نور وعكسها الجهل والجهل ظلام ..فثقافة أهل البيت (ع) اعتمدت على أن الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور ، وهي ثقافة الإيمان والرحمة والمودة ..

هنا في دمشق حلقت على مدى عشرين عام هذه النخب الإيمانية الفكرية الثقافية الذواقة من كل الديانات والسياسات والثقافات حول ثقافة واحدة موحدة هي ثقافة أهل البيت (ع) ..ربما انعزل  بعض الذين لم يسعفهم الحظ في تذوقها وهذا شأنهم فلا إكراه في القبول وإنما علينا البلاغ ليس إلا .. " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون "

ثانيا - تغطية مهرجان النجمة المحمدية العشرون الذي عقد في دمشق يوم 23/4/2011م

ثالثا - بانوراما مسيرة النجمة المحمدية خلال عشرين عام ما بين 1992م - 2011م / بقلم الدكتور عصام عباس

مدعومة بالكلام والكلمة والقافية والصور الملونة خلال عقدين منصرمين ...

- من إصدارات مؤسسة بيت النجمة المحمدية -

" صفحات ملونة "

موافقة وزارة الإعلام رقم 108112 تاريخ 17/3/2011م

" المجلة توزع مجانا "