|
غَنَّتْ قَوَافٍ بَلْ شَــدَتْ بِحَنَانِ لكِنَّ قَافِيَتِي أَبتْ ، لا
تنثنيْ
وَ اليَومَ تَشْدُو فِي حَنَايَا خَافِقِي
فَأبُو الجَوادِ مَحَبَّتي وَ تَوَدُّدِيْ
وَ بِيَومِ مَولِدِهِ سَرَتْ رُوحِي إِلى
وَ الرُّوْحُ تَحمِلُ سَيِّدِي فِي طَيِّهَا
مِنْ غُوطَةِ الحَورَاءِ طَابَ أَرِيجُهَا
قُمْ سَيِّدِيْ وَ انْظُرْ بِجِلَّقَ صَرْحُهَا
وَ انْظُرْ لِظالِمِهَا فَأيْنَ قُصُورُهُ
وَ انْظُرْ لِطِفْلَتِهَا رُقَيَّةَ فِي عَمَا-
وَ بِقُرْبِهَا ذَاكَ المُؤَسسُ دَولَةً
لا تَسألَنِّيْ أَيْنَ حِصْنُ قِلاعِهِ
وَ اللهِ لَمْ أَصفِ الكَلامَ كَنَاظِمٍ
يَحْلُو كَلامِي فِي رِحَابِكَ سَيِّدِيْ
هُمْ تَوَّجُوكَ خلافَةً لَمْ تَرْضَهَا
لَمْ يَحسبُوا أَنَّ الخِلافَةَ أُنْزِلَتْ
وَ تَجَاهلُوْا أَمْرَ النَّبِيِّ بِحَقِّكُمْ
مَنْ كَانَ فِي رَيبٍ بِقَولِيْ فَلْيَعُدْ
وَ لْيُبصرِ المَأمُوْنُ دَارَكَ عَامِرَاً
فَقُصُورُهُمْ رَمْلٌ هَوَتْ مِنْ وَقتِهَا
|
|
وَتَنَقَّلَتْ فِي سَـــائِرِ البُـلدَانِ عَنْ نَهجِ آلِ المُصطفى
العَدنانِ
بِتَرَنُّمٍ فِي حَضرَةِ السلطَانِ
غَنَّى لَهُ قَلْبِيْ بِشدْوِ لِسانِيْ
طُوْسٍ بِقَلْبٍ مُفعَمٍ بِحَنانِ
وَردَاً وَ غُصنَاً مِنْ رِيَاضِ جِنَانِ
عَذْبَاً نَقِيَّّاً عِطرُهُ رَبانِي
صرحٌ عَظِيمٌ شامِخُ البُنْيَانِ
تَحتَ الثَّرَى طُمرَتْ بِذُلِّ هَوَانِ
-رِ الشَّامِ مُتْحَفَ عِزَّةٍ وَ مَبَانِي
بَلْ رِدَّةً كَانتْ إِلى الأوْثَانِ
هُوَ رَاقِدٌ فِي حُفرَةِ الطغْيَانِ
بَلْ إِنَّهَا النَّفَحاتُ مِنْ وِجدَانِيْ
أَنتَ الخَلِيفَةُ رُغمَ أَنفِ الدَّانِي
غَدرَاً كَمَا غدَرُوا بِمَاضِي زَمَانِ
نَصاً بِبَيتِ الوَحيِ وَ الإِيمَانِ
حَتَّى نُصوصَ الحَقِّ فِي القُرْآنِ
لِتِلاوَةِ الشورَى وَ لِلفُرقَانِ
وَ دِيَارَهُمْ وَلتْ مَعَ الأزْمَانِ
وَ تُرَابُكُمْ فِيهِ الشفَاءُ الآنِيْ
شعر:
الدكتور عصام عباس
من
ديوانه الشعري : النفحات الولائية |