خدمة زينب

 

 

عامُ المُحاوَرَة (289) = (4759)

بقلم : العلامة الأستاذ الدكتور أسعد علي

 

بحــــال فجر ثلاثاء دمشق

16/10/2012م  - 1/12/1433هـ

1- كُـلُّ الـعَواصِمِ.. للعَقيلَةِ iiزَينَبِ
وبِـها الـسَّلامُ.. بِـشَرقِها iiوالمَغرِبِ
2- في مِصرِها.. ودِمَشقِها.. وسِواهُما
ذِكْـرُ  الـعَقيلَةِ..  مُـسْتَفاضٌ بالنَّبي

* * * * *

3-  أَحْبِبْ بِزَينَبِ أُمَّةٍ.. شَرُفَت iiبِها
أُمَـمُ العِبادِ.. على اتِّساعِ iiالكَوكَبِ
4- في كَربلاءَ وفي الحِجازِ.. iiلِزَينَبٍ
خُـلُقُ الـكِتابِ.. مُجَوَّداً iiبالمَوكِبِ
5-  شُـرَفاءُ عالَمِنا.. لِزَينَبَ iiأُسرَةٌ
يَـتَـسابَقونَ بِـخِدمَةٍ.. iiوتَـقَرُّبِ
6- والخادِمونَ.. لآلِ بَيتِ iiالمُصطفى
أكـرِمْ  بِخِدمَةِ  مُخلِصينَ.. iiوأَحْبِبِ
7- الأنـبياءُ وناسُهُم.. قَلبُ iiالمَدى
ولآدَمٍ..  شَـرَفُ  الكِتابِ iiالأعجَبِ
8- بـالمُرتَضى.. فَـقِهَ الأنامُ iiمَوَدّةً
ورِضـى  المَوَدَّةِ.. بالصَّديقِ iiالأقرَبِ
9-  لِرِضى الصَّداقَةِ والمَوَدَّةِ.. iiأُسرَةٌ
شَـرُفَت.. بِـإنسانِ الهُدى iiالمُتَقَرِّبِ
10- شُهُبُ الخَلائِقِ.. أنْفُسٌ بِوَلائِها
صـارَت بِـوِجدانِ الـفَتى iiالمُتَأَدِّبِ
11-  إبداعُ  مِيتَةِ مُتَّقينَ.. لَها رُؤىً
والـبَيِّناتُ.. لأهـلِها لَـم iiتُحجَبِ
12-  بَيروتُ مِثلُ دِمَشقِها.. iiبِتَوَدُّدٍ
وَحِـمى  العقيلَةِ.. وَحْدَوِيُّ iiالمَذهَبِ
13- وَبِأَلفِ مَكتَبَةٍ.. أصونُ iiتَطَلُّعي
كُـلُّ الـعَواصِمِ.. لـلعَقيلَةِ iiزَينَبِ

* * * * *

14-  لُـقمانُ..  فَـسَّرَ للأنامِ iiمَفاتِحاً
والـقـارِئونَ..  تَـأَوَّلُـوا iiبـالمَطلَبِ
15- عِـلْمُ الغُيوبِ.. شَهادَةٌ iiومَشاهِدٌ
وَجَـنى  الـشَّهيدِ.. مَـواسِمٌ iiللكُسَّبِ
16- هِـبَةُ الـحياةِ وكَسْبُها.. ثَرَواتُنا
واللهُ.. غـايَـةُ خــادمٍ iiمُـتَـدَرِّبِ
17- رِزقُ العِبادِ.. رِضى البَديعِ بِأَرضِهِ
وبِـها  الـسَّلامُ..  بِـشَرقِها iiوالمَغرِبِ