إلى رحاب المصطفى

قصيدة من ديوان النفحات الولائية للدكتور عصام عباس

كَتَبَ القَصيدُ إِلى رِحَابِ المصطَفَى نَغَمٌ تُرَدِّدُهُ الحناجِرُ بَهجَةً
وَ لِوَالِدِ الزَّهرَاءِ قَافِيَتِي شَدَتْ
عَجِزَ الخِطابُ أَمَامَ نُورِ مُحَمَّدٍ
خَفَقَ الفُؤَادُ لِحُبِّهِ مُتَشوِّقَاً
يَا سيِّدَاً آلَ العَبَاءِ وَ نَجمَهُمْ
حَسَنٌ حُسينٌ وَالوَصِيُّ وَ فَاطِمٌ
فَبِهِمْ أَضاءَ اللهُ آفَاقَ الدُّجَى
فَإِنِ ابْتليتَ بِفاقةٍ أَو عِلَّةٍ

 

 

نَفَحاتِ حُبٍّ كَانَ شدوِي مُرهَفَا صلوا عَلَيهِ وَآلِهِ أَهلِ الوَفَا
صبَّتْ جَمِيلَ كَلامِهَا مُتَلَهِّفَا
قَمَرِ السمَاءِ مَنِ الكَلامُ بِهِ صَفَا
عطرَ النَّبِيِّ تَوَدُّدَاً وَ تآلُفَا
فَخَرُوا بِسيِّدِهِمْ وَ كَانَ تَشَرُّفَا
هُمْ أَنجُمُ الدُّنْيَا وَ هُمْ أَصلُ الشِّفَا
وَ بِذِكرِهِمْ همُّ الهُمُومِ قَدِ انْتَفَى
قُمْ فَالدُّعاءُ بِآلِ طه قَدْ كَفَى