|
بِأبِي المرَاجِعِ عُطِّـرَتْ نَفَحـاتِي
عَينُ المذَاهبِ بَلْ وَ
نُورُ طَرِيقِهَا
فَهُوَ الَّذِي سكَبَ العُلُومَ وَ فِقهَهَا
وَ بِعِلمِهِ كُلُّ المَذَاهبِ نُوِّرَتْ
شَهِدَ الأئِمَّةُ كَانَ أُستَاذَاً لَهُمْ
مِنْ دَرسِهِ اقْتَبَسُوْا عُلُومَ مُحَمَّدٍ
فَأبُو حَنيفَةَ كَانَ أَوَّلَ شاهِدٍ
بَلْ مَالكٌ كَانَ المُرَدِّدَ دَائِمَاً
وَ الشَّافِعِيُّ تَلاهُمَا بِحَدِيثهِ
فَبَنَى لِمَذْهبِهِ طرِيقَاً وَاضِحَاً
أَمَّا ابنُ حَنبَلَ قَدْ أَفَاضَ مَناقِبَاً
نَالُوا العَنَاءَ عَلَى مَدَى سَنَوَاتِهِمْ
وَ بِهِمْ تَنَفَّذَ حُكمُ ظُلاّمٍ طغَوا
مَا لِلخَلائِقِ لا تُمَيِّزُ مَنْ مَضَوْا
و قُشُورَ حُكَّامٍ طَغَوْا بِحَيَاتهِمْ
فَعَلَيكَ يَامَنْ سِرْتَ فِي دِينِ الهُدَى
و اقْرَأْ كِتابَ اللهِ وَ افهَمْ نَصَّهُ
وَانْبُذْخِلافَاً سُنَّ مِنْ رَغَبَاتِ حُكَّـ
لا فَرقَ بَينَ مَذَاهبٍ جَاءَتْ إِلَى
فَالكُلُّ قَدْ سارُوْا بِدِينِ مُحَمَّدٍ
نَوِّرْ بِقَلبِكَ ذِكرَ طه المُصطَفَى
وَ بِدَارِ زَينَبَ سَيِّدِيْ جُمِعَ الرِّجَا-
قَدْ وُحِّدَتْ صفَّاً بِدِينِ مُحَمَّدٍ
فَالشَّامُ صَارَ اليَومَ نَهجَ مُحَمَّدٍ
قَد بَارَكَ اللهُ الشَّآم بِزَينَبٍ
|
|
مِسـكُ الكَلامِ بِجَـابِرِ العَثَرَاتِ
وَتبانُ فِيهِ مَسالِكُ
الجَناتِ
مِنْ ثَغرِ طه سيِّدِ السادَاتِ
وَ تفَقَّهَتْ عِلمَاً بِكُلِّ ثَباتِ
مِنْ فِقهِهِ نَالُوْا طرِيقَ نَجَاةِ
وَ تَفَقَّهُوْا فِي مُحكَمِ الآياتِ
لَولا إِمامِي هَالِكٌ بِحَيَاتِي
وَ مُعَدِّدَاً لِمَنَاقبٍ وَ صفاتِ
فِي نَهجِ آلِ مُحَمَّدٍ خطوَاتي
حُبُّ النَّبِيِّ وَ آلِهِ دَعوَاتِي
بِوَصيِّ طه توَّجَ الصَّفَحاتِ
رَفَضُوا عِدَاءَ الآلِ رَغمَ شتَاتِ
قَتْلاً وَ تَنكِيلاً ، قرَارَ طُغاةِ
فِي طَاعَةٍ لِلآلِ وَ السادَاتِ
لَمْ يَكْسِبُوْا شَيئَاً سوَى اللَّعَنَاتِ
قِفْ وَاسْتَقِمْ فِي أَحلَكِ اللَّحَظَاتِ
وَ حَدِيثَ طه غَايَةَ الغَايَاتِ
ـامٍ لبُغضِ الآلِ ، حِقدِ عُصاةِ
دِينٍ يُوَحِّدُ عَالَماً بِثَباتِ
وَ الآلُ مَنْهَجُهُمْ مَعَ الأوقَاتِ
وَ بِآلِهِ قُلْ أَجمَل الصَّلَوَاتِ
-لُ بَل القُلُوبُ بِأرحَبِ السَّاحَاتِ
رُبِطَتْ خَوَافِقُهُمْ بِخَيرِ صلاتِ
وَ الآلِ عِتْرَتِهِ كَخَيرِ بُنَاةِ
بِنتِ النَّبِيِّ وَ آلِهِ سادَاتِي
|